عزيزة فوال بابتي
104
المعجم المفصل في النحو العربي
وهي الأداة التي يسعط بها العليل أي : يوضع بها الدواء في أنفه . وبما أنّ هذه الألفاظ وردت هكذا مسموعة عن العرب ومخالفة للقياس فمن المستحسن اتّباعها إذ المشهور من المسموع أنه يصير حقيقة عرفيّة . 2 - قد يصاغ اسم الآلة من اللّازم على خلاف القاعدة ، مثل : « مرقاة » من « رقي » و « معراج » من « عرج » و « معزف » من « عزف » . 3 - قد يأتي اسم الآلة من الاسم الجامد ، مثل : « محبرة » من « الحبر » ، « ممطر » وهو الثّوب الذي يقينا من المطر ، و « مزود » وهو وعاء يوضع به الزّاد . 4 - قد يأتي اسم الآلة من غير الثّلاثي ، مثل : « مئزر » من الفعل « ائتزر » و « محراك » وهو آلة تحرّك بها النّار أو هو عود لتحريك النّار والفعل « حرّك » . و « مملسة » وهي خشبة تسوى بها الأرض والفعل « ملّس » . 5 - يؤخذ اسم الآلة من الفعل المعتلّ اللّام أو اللّفيف على وزن « مفعلة » مثل : « مطواة » من « طوى » و « مشواة » من « شوى » و « مكباة » من « كبا » و « ملهاة » من « لها » . و « مكواة » من « كوى » . الاسم التّامّ اصطلاحا : الاسم المحض . الاسم غير المبهم . اسم التفضيل تعريفه : اسم التّفضيل هو اسم مشتق على وزن « أفعل » يدلّ على أنّ شيئين اشتركا في معنى ، وزاد أحدهما على الآخر فيه ، مثل : « الطريق إلى القمر أصعب من الطريق إلى مجاهل إفريقيا » . عناصره : لصيغة أفعل التّفضيل عناصر ثلاثة لا بدّ منها وهي : صيغة « أفعل » ، وشيئان يشتركان في معنى خاص ، وزيادة واحد على الثّاني في هذا المعنى . فالذي زاد على الثّاني ، هو « المفضّل » ، أمّا الثّاني فهو المفضّل عليه ، أو المفضول . وهذه الزّيادة قد تكون أمرا محبوبا أو مكروها . ويدل « أفعل » التفضيل على ما يدل عليه الصّفة المشبّهة أي : على الاستمرار والدّوام ما لم تدلّ قرينة على عدم الاستقرار . صياغته : يصاغ أفعل التّفضيل من مصدر الفعل المعنيّ بهذا الأمر بشرط أن يكون هذا الفعل ثلاثيّا ، متصرّفا ، تامّا ، معلوما ، مثبتا ، قابلا للتّفضيل والزّيادة في معناه ، ولا تكون الصّفة المشبّهة منه على وزن « أفعل » الذي مؤنّثه فعلاء ويقع ذلك في مثل الأفعال : « سمع » ، « فهم » ، « بعد » ، « بقي » ، « خبث » ، كقول الشاعر : الخير أبقى وإن طال الزّمان به * والشّرّ أخبث ما أوعيت من زاد فإن كان الفعل جامدا أو غير قابل للمفاضلة لم يؤخذ منه أفعل التّفضيل مطلقا لأنه لا مصدر له « 1 » ، مثل الفعل : « مات » ، « فني » ، « عدم » ، أو لأنّه غير قابل للمفاضلة ، وإن كان هنا سبب ثالث فتمتنع صياغة أفعل التّفضيل من مصدره بل تصاغ من مصدر فعل آخر مناسب للمعنى ويأتي بعد صيغة « أفعل » مصدر الفعل غير المستوفي للشّروط منصوبا على التّمييز ، مثل : « أخي أكثر
--> ( 1 ) الفعل الجامد لا مصدر له والمنفي كالجامد لا يأتي منه أفعل التفضيل لأن المصدر المؤول يكون في حالة النفي معرفة فلا يصح أن يكون تمييزا .